هوية “سحر الترحيب” هي التي توجه رحلة تطور شركة TAIBA
منذ عام 2019، تشهد طيبة أحد أهم التحولات في مشهد الضيافة السعودي. ما بدأ منذ عقود مضت كمطور عقاري تقليدي تطور إلى منصة ضيافة متكاملة تمامًا تتماشى مع طموحات رؤية 2030. واليوم، تقف الشركة، بمحفظة تضم 40 عقارًا و8000 مفتاح، كرمز للأصالة السعودية والتميز التشغيلي والابتكار الحديث المدفوع بهوية متجددة ونظرة استراتيجية طويلة المدى.
وجاءت نقطة التحول الرئيسية في طيبة مع إطلاق هوية علامتها التجارية الجديدة، “سحر الترحيب”، وهي فلسفة تجسد روح الضيافة السعودية في شكل معاصر وعالمي. ولا تعكس هذه الهوية تحولًا جماليًا فحسب، بل تعكس أيضًا طموح الشركة لإعادة تعريف تجربة الزائر والضيف في جميع أنحاء المملكة. وهذا التحول لا يقتصر على العمليات فحسب؛ إنها تمثل رؤية هادفة لقيادة قطاع الضيافة السعودي، وتقديم قيمة وتجارب دائمة تجسد الضيافة السعودية الحقيقية في كل نقطة اتصال.
تطور استراتيجي يرتكز على رؤية 2030
اتخذت طيبة اتجاهًا جديدًا، حيث انتقلت من دورها التاريخي كحارس للأصول العقارية إلى شركة تم إنشاؤها لدعم – بل وتشكيل – مستقبل السياحة في المملكة. ويعكس هذا التحول تحولاً وطنياً أوسع نطاقاً، حيث تعمل المملكة على تسريع وتيرة تجديدها الثقافي والاقتصادي والحضري لاستقبال ملايين الزوار الجدد كل عام.
وقد تم تمكين تحول الشركة من خلال الشراكات الاستراتيجية، والتوحيد التشغيلي، والنهج المنضبط لتعزيز الأصول مما يعكس طموحها الجديد لتصبح رائدة في قطاع الضيافة الإقليمي.
النمو مدفوع بـ “الضيافة المتقدمة”
“الضيافة المتقدمة” في طيبة تدمج التراث السعودي مع الابتكار الحديث لتقديم تجارب متجذرة محليًا وقادرة على المنافسة عالميًا. إن التوسع في المنتجعات والتطورات متعددة الاستخدامات واتجاهات الضيافة الجديدة يلبي احتياجات قاعدة متنوعة من الزوار. ويضمن التعاون مع العلامات التجارية العالمية والهيئات الحكومية أن يضيف كل مشروع قيمة اقتصادية وثقافية.
يؤدي هذا التكامل إلى نمو مستدام للإيرادات مما يعود بالنفع على المجتمعات المحلية والنظام البيئي السياحي الأوسع في المملكة.
الاستدامة والتكنولوجيا والتخصيص تشكل المستقبل
ترشد الاستدامة الآن كيفية تطوير شركة TAIBA لممتلكاتها وإدارتها، بدءًا من التصاميم الموفرة للطاقة وحتى الإدارة الذكية للموارد. وتركز الشركة أيضًا على تمكين المجتمع والحفاظ على الثقافة. إن استراتيجية الاستدامة الخاصة بشركة طيبة ليست برنامجًا معزولًا، ولكنها التزام طويل الأمد متأصل في كل استثمار وخبرة نقدمها.
والابتكار الرقمي لا يقل أهمية. تعمل الأنظمة الذكية على تعزيز مشاركة الضيوف، والتخصيص، والكفاءة التشغيلية، مما يضمن بقاء طيبة قادرة على المنافسة حيث تسمح التكنولوجيا بفهم الضيوف بطرق أعمق وأكثر فائدة، وخلق تجارب شخصية وبديهية وحقيقية.
تمكين الجيل القادم من القادة السعوديين
يكمن أحد العناصر الرئيسية للتحول الذي تشهده شركة طيبة في استثمارها في المواهب. تعمل الشركة بنشاط على تعزيز تطوير المهنيين السعوديين الشباب، وتوفير الإرشاد والتدريب والتعرض العملي للمشاريع. وتوضح برامج مثل برنامج إعارة طيبة مع وزارة السياحة هذا الالتزام، حيث أكمل حوالي 30 موظفًا المبادرة بالفعل.
ويدعم التنوع والشمول هذا النهج، مما يعكس الأهداف الأوسع للمملكة المتمثلة في تحديث القوى العاملة. تهدف طيبة إلى إنشاء مسارات قيادية لتمكين النساء والشباب، وضمان النمو الوطني المستدام.
التطلع إلى المستقبل: رؤية للسنوات الخمس المقبلة
ومع تقدم شركة طيبة للأمام، أصبحت تطلعاتها واضحة. وتعتزم الشركة ترسيخ مكانتها كمنصة ضيافة رائدة في المملكة العربية السعودية، ومعترف بها دوليًا لتميزها التشغيلي وضيافتها الأصيلة والمبتكرة. سوف تتوسع طيبة عبر الوجهات الرئيسية في المملكة، وتضع معايير في الفخامة، والتطورات متعددة الاستخدامات، والعمليات المستدامة.
بفضل محفظة قوية ومواهب متمكنة وهوية ذات صدى ثقافي، تقف طيبة في طليعة العصر الجديد للضيافة في المملكة العربية السعودية، مما يجسد تراث الأمة ومستقبلها.
