من المقرر أن تصبح المملكة العربية السعودية أول دولة في الشرق الأوسط تستضيف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية، حيث سيقام الحدث في تروجينا، نيوم.
تم تأجيل خطة المملكة العربية السعودية لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029، مع تأكيد المنظمين أنه سيتم إعادة جدولة الحدث إلى موعد لاحق لم يتم الإعلان عنه بعد.
تم الإعلان عن القرار خلال عطلة نهاية الأسبوع من قبل اللجنة الأولمبية السعودية والبارالمبية والمجلس الأولمبي الآسيوي (OCA)، بعد مناقشات حول تسليم الألعاب في المستقبل.
وقالت الهيئتان في بيان مشترك إنهما اتفقتا على إطار استضافة محدث.
“اتفقت اللجنة الأولمبية السعودية والبارالمبية والمجلس الأولمبي الآسيوي على إطار محدث للاستضافة المستقبلية لدورة الألعاب الآسيوية الشتوية، مؤكدين تأجيل نسخة 2029 إلى موعد لاحق سيتم الإعلان عنه في الوقت المناسب”.
وكان من المقرر أن تقام الألعاب في تروجينا، الوجهة الجبلية قيد التطوير كجزء من مشروع نيوم جيجا. من المقرر أن تصبح المملكة العربية السعودية أول دولة في الشرق الأوسط تستضيف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية، وهو إنجاز يتماشى مع أجندة المملكة للرياضة والسياحة والتنويع الاقتصادي.

ستستضيف المملكة العربية السعودية الآن سلسلة من الأحداث الرياضية الشتوية المستقلة في السنوات المقبلة، قبل تنظيم الألعاب الرياضية المتعددة بالكامل.
وقال البيان: “هذه المسابقات مصممة للترويج للرياضات الشتوية مع توفير وقت إضافي للتحضير لدعم التمثيل الإقليمي الأوسع في الأحداث الشتوية الآسيوية المستقبلية”.

ماذا يحدث لفتحة 2029؟
ومع تأجيل نسخة 2029، سيتحول الاهتمام إلى المضيفين المؤقتين المحتملين.
وقد تم ذكر كوريا الجنوبية والصين، المستضيفتين لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2018 و2022 على التوالي، كبديلين محتملين.
كما نظمت الصين أحدث الألعاب الآسيوية الشتوية في هاربين في عام 2025.
ومع ذلك، لم يتم الإعلان عن مضيف بديل أو تأكيده.
ويأتي التأجيل على خلفية الصعود السريع للمملكة العربية السعودية كمضيف رياضي عالمي، مدعومًا بالاستثمار المستدام في كرة القدم ورياضة السيارات والملاكمة والجولف والرياضات الإلكترونية.
وتستعد المملكة أيضًا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2034. ستكون البطولة أكبر حدث رياضي على الإطلاق في المملكة العربية السعودية، ولحظة حاسمة لاستراتيجية الرياضة والسياحة طويلة المدى في البلاد.
يعد نمو قطاع الرياضة أيضًا عنصرًا أساسيًا في خطة رؤية 2030 الطموحة للبلاد لتنويع اقتصادها وتنميته.
وفقًا لتقرير الأعمال الرياضية والتكنولوجيا في المملكة العربية السعودية 2025 الصادر عن SportsTechX ومقرها برلين، من المتوقع أن ينمو سوق الرياضة في المملكة من 8.4 مليار دولار في عام 2024 إلى 22.5 مليار دولار بحلول عام 2030، مدفوعًا بالاستثمارات العامة والخاصة المستدامة.

