سمو الأمير يفتتح مشروع الغاز الطبيعي المسال 2026
وباعتباره الحدث الرائد في العالم في مجال الغاز الطبيعي المسال، يوفر LNG2026 لقطر منصة رئيسية لعرض إنجازاتها ورؤيتها الاستشرافية لدور الغاز الطبيعي المسال في دعم الاقتصاد العالمي. كما أنه يعزز مكانة قطر الرائدة في صناعة الغاز الطبيعي المسال ويؤكد من جديد التزامها بأمن الطاقة والوصول العادل إلى الطاقة كجزء من تحول واقعي وفعال في مجال الطاقة.
وخلال الكلمة الافتتاحية، قال سعادة السيد سعد شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة: “إنه لمن دواعي سروري البالغ أن نستضيف هذا الحدث في وقت تبرز فيه شركة قطر للطاقة كقوة رائدة في قطاع الطاقة بشكل عام، وفي صناعة الغاز الطبيعي المسال بشكل خاص، وذلك بفضل دورها المتنامي في تلبية احتياجات سوق الطاقة العالمية وضمان إمدادات موثوقة، بفضل الله تعالى، وبدعم لا يتزعزع وتوجيهات صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل خليفة الحكيمة”. حمد آل ثاني أمير دولة قطر، نواصل هذه الرحلة بثقة راسخة، مما يعزز حضور ومكانة دولة قطر بين الأمم.

وسلط الكعبي الضوء على خطط قطر للطاقة التوسعية، مشيراً إلى أنها ستزيد إنتاج قطر من الغاز الطبيعي المسال إلى أكثر من الضعف، قائلاً: “إن المشاريع العملاقة التي أطلقناها قبل بضع سنوات ستزيد إنتاج قطر للطاقة من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنوياً إلى 160 مليون طن سنوياً، بما في ذلك 142 مليون طن سنوياً من حقل الشمال القطري. وستسهم مشاريعنا بحوالي 40٪ من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية الجديدة على مدى العقد المقبل.
كما سلط الضوء على الجهود المبذولة لزيادة الإنتاج والتخزين وخفض الانبعاثات. وفيما يتعلق بشحن الغاز الطبيعي المسال، قال: “لقد أطلقنا أكبر برنامج لبناء السفن في تاريخ الصناعة، والذي يضم 128 ناقلة للغاز الطبيعي المسال من أحدث طراز تلبي معايير تشغيلية وبيئية استثنائية. وقد استقبلنا بالفعل 38 سفينة جديدة وسنستقبل واحدة جديدة كل ثلاثة أسابيع. وهذا سيمنح قطر للطاقة أكبر أسطول من ناقلات الغاز الطبيعي المسال في العالم، حيث سيصل إلى حوالي 200 سفينة في السنوات المقبلة.
كما سلط سعادة الكعبي الضوء على المعالم الرئيسية في التوسع الاستراتيجي الأوسع لشركة قطر للطاقة في قطاع البتروكيماويات، والذي سيزيد من طاقتها الإنتاجية من البوليمر بحوالي 235٪ عن المستويات الحالية. وأشار إلى أن إنتاج قطر من المكثفات وغاز البترول المسال سيرتفع بنحو 60%، في حين سيرتفع إنتاج الهيليوم بنسبة 115%.
وأضاف: “تعمل قطر للطاقة على دعم الأمن الغذائي العالمي من خلال إنشاء مجمع عالمي لإنتاج أسمدة اليوريا، مما سيزيد الطاقة الإنتاجية الحالية بأكثر من 110%، مما يجعل قطر أكبر مصدر لليوريا في العالم. وبذلك ستصبح قطر للطاقة، في السنوات المقبلة، أكبر مصدر في العالم للغاز الطبيعي المسال والأسمدة الكيماوية والهيليوم”.
واختتم الوزير كلمته بالإعراب عن امتنانه لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على تشريفه الحدث بحضوره وتوجيهاته ودعمه. كما شكر فرق عمل شركة قطر للطاقة وشركاتها وشركائها والمقاولين من الباطن على مساهماتهم.
وتنظم قطر للطاقة مؤتمر الغاز الطبيعي المسال 2026 بالتعاون مع الاتحاد الدولي للغاز ومعهد تكنولوجيا الغاز والمعهد الدولي للتبريد. ويتضمن المؤتمر الذي يستمر أربعة أيام حلقات نقاش ومناقشات حول موضوعات مثل المزايا التنافسية للغاز الطبيعي المسال ودوره في تلبية الطلب العالمي على الطاقة.
ومن المتوقع أن يجذب حدث هذا العام حوالي 4000 مشارك و16000 زائر. ويغطي المعرض المصاحب مساحة 35 ألف متر مربع ويضم أكثر من 300 شركة. وتشارك شركة قطر للطاقة بجناح مساحته 800 متر مربع يعرض تاريخها ودورها كواحدة من أكبر منتجي الغاز الطبيعي المسال في العالم.
اكتشف مرحبا مجانا الأدلة الإلكترونية كل ما تريد معرفته عن قطر.




